ابن الأثير

495

الكامل في التاريخ

يحيى فضربه ، وحلق رأسه ولحيته ، وهرب أبو سعيد الجنّابيّ إلى جنّابا ، وسار يحيى بن المهديّ إلى بني كلاب وعقيل والخريس ، فاجتمعوا معه ومع أبي سعيد ، فعظم أمر أبي سعيد وكان منه ما يأتي ذكره . ذكر عدّة حوادث * وفيها سار المعتضد من آمد بعد أن ملكها ، كما ذكرناه ، إلى الرّقّة ، فولّى ابنه عليّا المكتفي قنّسرين ، والعواصم ، والجزيرة ، وكاتبه النصرانيّ واسمه الحسين بن عمرو ، فكان ينظر في الأموال ، فقال الخليع في ذلك : حسين بن عمرو عدوّ القرآن * يصنع في العرب ما يصنع يقوم لهيبته المسلمون * صفوفا لفرد إذا يطلع فإن قيل قد أقبل الجاثليق « 1 » * تحفّى [ 1 ] له ومشى يظلع [ 2 ] وفيها توفّي ابن الإخشيد أمير طرسوس واستخلف أبا ثابت على طرسوس « 2 » . وفيها سار إلى الأنبار جماعة أعراب من بني شيبان ، وأغاروا على القرى ، وقتلوا من لحقوا من الناس ، وأخذوا المواشي ، فخرج إليهم أحمد بن محمّد بن كمشجور « 3 » متولّيها ، فلم يطقهم ، فكتب إلى المعتضد بذلك ، فأمدّه بجيش ، فأدركوا الأعراب وقاتلوهم ، فهزمهم الأعراب * وقتلوا فيهم ، وغرق

--> [ 1 ] يحفى . [ 2 ] ويطلع . ( 1 ) . الحافليف . doc ( 2 ) . bte . p . c . mo ( 3 ) . كسجور . a